‏إظهار الرسائل ذات التسميات البهارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البهارات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 يونيو 2012

النعناع فوائد صحية لا تحصى


النعناع قيمة غذائية وفوائد صحية لا تحصى

في الحديقة، والمنزل، والسوبرماركت... أينما تذهبين لا مفرّ من النعناع الذي يتواجد في كلّ مكان. هذه النبتة المميزة تحتوي على زيوت طيارة، وبروتين، وألياف، وفيتامينات، ومعادن وأحماض عضوية. يدخل النعناع في تركيبة العقاقير لما يتمتع به من فوائد صحية ويدخل أيضاً في تركيبة معجون الأسنان لأنه يوفّر انتعاشاً.

ما هي فوائد النعناع؟


فوائد النعناع الصحية كثيرة منها:


- مضاد لإلتهابات الجسم.


- يعالج السعال وضيق التنفس.


- يحسّن من صحة الجهاز الهضمي ويساعد في عملية الهضم.


- يحدّ من الغازات ويقي من الإمساك.


- يخفّف من أوجاع الدورة الشهرية.


- يهدىء الأعصاب ويزيل التوتر.


- يفيد في علاج نزلات البرد.


- يخفف من الصداع وآلام الرأس.


- يحسن الشهية عند الأشخاص الذي يعانون من نقص في الوزن.


كيفية استخدام النعناع


يمكن تناول النعناع طازجاً مع الوجبات الغذائية أو حتى إضافته الى السلطات. يضفي النعناع مذاقاً لذيذاً ورائعاً على الطعام، ويمكن تناول الأوراق الطازجة لإزالة رائحة الفم الكريهة، وإضافة النعناع المجفّف الى الطعام أثناء الطهي. من جهة أخرى، يمكن إعداد مغلي النعناع اللذيذ والمفيد عبر غلي أوراقه الطازجة وشرب كوب يومياً قبل النوم.  

الخميس، 7 يونيو 2012

توابل مغربية خاصة بالدجاج ( مروزية الدجاج )

 

المكونات

ملعقة صغيرة من الشطة

ملعقة ونصف صغيرة من الكركم

ربع ملعقة صغيرة من القرنفل

ملعقة صغيرة من البابريكا

ملعقتين صغيرتين من القرفة

ملعقة صغيرة من الكزبرة الجافة

ملعقة صغيرة من مسحوق الهال

ملعقتين صغيرتين من الكمون

ملعقتين صغيرتين من جوزة الطيب

3 ملاعق صغيرة من الفلفل الأسود

ملعقتين صغيرتين من الملح الخشن

طريقة التحضير

عليك بالهون ... سيصبح صديقك الحميم في إعداد التوابل .... امزجي به كل المكونات و دقيها إلىى أن تتحول إلى مسحوق ناعم و متجانس .
و بكل فخر تستطيعين القول أنك حضرت أهم مفتاح للوصفات المغربية ... مروزية الدجاج .

الثلاثاء، 5 يونيو 2012

الخولنجان



الخولنجان

عبارة عن نبات عشبي معمر يصل ارتفاعه إلى حوالي مترين له أوراق كبيرة، ذو أزهار بيضاء وحمراء، يمتاز الخولنجان الصغير برائحته العذبة وطعم تابلي.
يوجد من الخولنجان عدة أنواع مثل الخولنجان الصغير أو ما يعرف بالعيني والخولنجان الأبيض والخولنجان الكبير أو الأحمر، وهناك أنواع أخرى تستعمل فقط للزينة لجمال أزهارها واستدامة خضرتها وبعض من هذه الأنواع يصنع منه ورق الكتابة والبعض الآخر تؤكل سيقانه أو تطبخ.
والخولنجان الصغير الذي يعرف علمياً باسم Alpinia officinarum من الفصيلة الزنجبيلية (الزنجبارية) zingiberaceae  هو النوع الطبي.
الجزء المستخدم من النبات جذاميره Rhizomes التي تشبه إلى حد ما جذامير نبات السعد وهي ذات لون محمر ومغطاة باغماد باهتة كبيرة تترك على الجذامير ندباً عند سقوطها وللجذامير رائحة عطرية.
الانتشار
منشأ الخولنجان المناطق العشبية في جنوبي الصين وجنوب شرق آسيا عموماً ويزرع في الوقت الحالي كتابل ودواء في كثير من أجزاء آسيا المدارية ويزرع عادة بتقسيم الجذامير وإعادة غرسها في الربيع ولا تجمع إلا بعد 4 إلى 6 سنوات من تاريخ زرع النبات، ويستعمل الخولنجان طازجاً أو مجففاً.
المحتويات الكيميائية
تحتوي جذامير الخولنجان الصغير على زيت طيار بنسبة 1-5٪ ويحتوي هذا الزيت على الفاباينين  ولينانوول وكافور وسنمات المثيل، كما يحتوي الخولنجان على لاكتونات التربينات الاحادية النصفية مثل الجالنجول والجالنجين.
المواد الفعالة
ألبينين Alpinine، بينين Pinene، مواد راتنجية Resine، نشا Amidon، غالجينول Galginol، سينيول Cineol، كامفورCamphre
الخصائص العلاجية
يتمتع الخولنجان بفعالية مضادة للالتهاب ومضاد أكسدة قوي.
الزيت الأساسي للخولنجان فعال جدا ضد بكتيريا موجبة وسالبة الغرام على حد سواء.
تشنج القصبات المحرض بإعطاء مادة بيلوكاربين (قلواني مسكاريني المفعول) pilocarpine، يعالج بفعالية بإعطاء جرعات صغيرة من صبغة الخولنجان.
لبذور الخولنجان فعالية مهمة في علاج القرحات الهضمية ( عفجية ومعدية).
الاستعمالات العلاجية
* ملطف ومنشط للجهازي الهضمي.
حيث يفيد في التخلص من الغازات وانتفاخ البطن ووعسرة الهضم، ويعالج الإقياء و اضطرابات المعدة المختلفة.
* يفيد الخولنجان في معالجة دوار البحر.
* مقوٍّ للأنسجة.
* يفيد في معالجة الحميّات المختلفة ( ارتفاع الحرارة .
* يستعمل كمقو عام للجسم.
* تستعمل بودرته كسعوط تتنشق لمعاجة أمراض البرد والزكام.
* يستعمل أيضا الخولنجان في معالجة الماشية، حيث يستعمله العرب لتقوية أحصنتهم لتدب فيها الحيوية والنشاط الملتهب.
الآثار الجانبية وموانع الاستعمال
ليس للخولنجان محاذير استعمال عند الأشخاص العاديين، إلا أن الجرعات الزائدة التي تفوق الجرعات الموصى بها قد تسبب تهيجا وحساسية للجهاز الهضمي بشكل خاص.
يحذر من استعماله عند الحوامل لعد اتضاح تأثيره على الأجنة بعد.
الخولنجان في الطب القديم
استعمل العرب الخولنجان منذ القدم حيث كانت تعلف به جيادها لتزداد حرارة ويشربونه مغلياً مع الحليب ضد البرد والسعال ولتقوية الباءة.
يقول ابن سينا :الماهية‏:‏ قطاع ملتوية حمر وسود حاد المذاق له رائحة طيبة خفيف الوزن يؤتى به من بلاد الصين‏.‏ ، قال ماسرجويه‏:‏ هو خسرودارو بعينه‏.‏ الأفعال والخواص‏:‏ لطيف محلل للرياح‏.‏ الزينة‏:‏ يطيب النكهة‏.‏ أعضاء الغذاء‏:‏ جيد للمعدة هاضم للطعام‏.‏ أعضاء النفض‏:‏ ينفع من القولنج ووجع الكلي ويعين على الباه وبدله وزنه من قرفة قرنفل‏.‏
وقد قال داود الأنطاكي عن الخولنجان «حار يابس تبقى قوته إلى سبع سنوات، يحلل الرياح ويفتح المسام والشهية ويهضم ويحلل المفاصل وعرق النساء وأوجاع الجنين والظهر وشربه مع اللبن وخاصة لبن الضأن يعيد قوة الشباب.
ادخل الخولنجان إلى أوروبا في القرن التاسع عشر واعتبره المتصرف الألماني هيلدغارد Hildegard من بنغن بمثابة تابل الحياة الذي حبانا به الله ليدفع عنهم المرض.
لقد استخدم في الطب الصيني من مئات السنين، حيث يستخدمونه لتدفئة الجسم وضد آلام البطن والقيء والفواق فضلاً عن الإسهال الناتج عن البرد الداخلي. وعادة عندما يستخدمه الصينيون ضد الفواق فإنهم يخلطونه مع الكردهان وفطر التنوب.
وفي الهند وجنوب غرب آسيا فيعتبر الخولنجان الصغير مقوياً للمعدة ومضاداً للالتهاب ومقشعاً ومقوياً عصبياً، يستخدم في علاج الفواق والتخمة وآلام المعدة والتهاب المفاصل والحمى المتقطعة.
أما في طب الأعشاب الغربي فقد ادخل الخولنجان الصغير إلى أوروبا عن طريق الأطباء العرب منذ ما يزيد ع 1000 سنة، حيث يستخدم هناك بشكل رئيس كطارد للريح ولعسر الهضم والقياء وألم المعدة وكتلطيف القروح الفموية المؤلمة والتهاب اللثة وكذلك لعلاج دوار البحر.
 
الخولنجان في الطب الحديث

أثبتت الأبحاث الصينية أن الخولنجان مضاد للجراثيم، حيث تبين فعلياً أن الخولنجان الصغير له مفعول مضاد لعدد من الجراثيم بما في ذلك الجمرة (anthrax)، كما ثبت فعاليته ضد الفطر، حيث يشير بحث نشر عام 1988 إلى أن الخولنجان الصغير فعال جداً ضد Candida albicans وفي روسيا حضر من الخولنجان مستحضر طبي تحت اسم Nastoika وهو مشروب يستخدم لتدفئة الجسم.
وقد تبين أن الخولنجان الصغير له تأثير مقوي للجهاز الهضمي ومدفئ وطارد للغازات ومضاد للقيء والجرعة العلاجية من الخولنجان الصغير تتراوح ما بين 0,5 إلى 1,5 جرام يومياً.
ولعلاج حالات عسر الهضم والتخلص من غازات المعدة يستخدم مسحوق الخولنجان الصغير وذلك بأخذ ملء ملعقة صغيرة من مسحوق الجذمور وإضافتها إلى ملء كوب ماء مغلي وتركها لمدة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب وذلك بمعدل مرة واحدة في اليوم. كما يمكن استخدام مسحوق الخولنجان استنشاقاً وذلك بإضافته لماء ساخن ثم يستنشق البخار المتصاعد وذلك لتخفيف حدة الزكام والبرد.

جنين القمح



جنين القمح

كشفت أبحاث طبية وعلمية حديثة أن جنين القمح يعالج أكثر من 30 مرضاً، حيث يساعد في إنقاص الوزن ويمنح إحساساً بالشبع، ويحسن أداء العضلات والجهاز العصبي والنظر والدورة الدموية والكلى وصحة القولون والصحة الجنسية.
3 في المئة فقط من حبة القمح هي التي تحمل الفائدة كلها، لأن بها فيتامينات طبيعية، تمنح جسد الإنسان قوة، وتعوضه ما ينقصه.
يساعد على إنقاص الوزن، وذلك لأنه يحتوي على الكالسيوم الحارق للدهون، كما أنه يمنح إحساسا بالشبع حال تناوله مع الماء ومضاد الأكسدة، وبه فيتامينات "B1.A.E"، ولذلك فهو مفيد لمرضى القلب وفي حالات الربو والزهايمر ويخفف من احتمالات الإصابة بالسرطان ويقوي الشعر لاحتوائه على فتامين "B2 وB6"، ويقلل الكوليسترول لإحتوائه على فتيامين "C"، ويحسن أداء العضلات ويحقق التوازن النفسي ويزيد من الطاقة والهرمونات الجنسية والخصوبة.
يكافح نزلات البرد ومفيد في علاج البروستاتا وفي الرضاعة، لإحتوائه على حمض "الفوليك" الذي يزيد لبن الأم ، كما يسهم في إنتاج الكرات الحمراء ويخلص الجسم من الفضلات ويقلل دوار الحركة.

الزعتر البرى



الزعتــــر

هو السعتر ويسمى الصعتر وهو نبات مشهور من الفصيلة الشفوية ويكثر بصفة عامة في دول حوض الأبيض المتوسط ويطلق عليه صفة مفرح الجبال لأنه يعطر الجبال برائحته الذكية. وله رائحة عطرية قوية و طعمه حار مر قليلاً . و للسعتر نوعان : بري و نوع آخر يزرع .
الاسم العلمي : Thymus Vulgaris الجزء الطبي المستعمل منه : الفروع المزهرة، و الأوراق .
طريقة تناوله :
تغلى عروقه المزهرة و أوراقه مع الماء و تشرب ( كالشاي )، و ذلك بتناول مغلي العشبة بنسبة نصف ملعقة لكل كاس من الماء الساخن بدرجة الغليان مع ملعقة عسل  ، و يتناول المريض كاس واحد الى ثلاثة كاسات في اليوم الواحد  لعدة أيام .. وطبيخه مع التين يفيد الربو وعسر النفس والسعال, وإذا أخذ مع الخل ازداد مفعوله في طرد الرياح, وإدرار البول والحيض, وتنقية المعدة والكبد والصدر, وتحسين اللون.
أكدت الأبحاث العلمية فوائد الزعتر لعلاج :  
الجهاز التنفسي :
 أهمية نبات الزعتر وفوائده الطبية في شفاء كثير من الامراض لاسيما مايتعلق بالجهاز التنفسى مثل السعال الديكى والالتهابات الشعبية والربو وفي هذه الحالة يعمل الزعتر على تلين المخاط الشعبي مما يسهل طرده للخارج كما يهدئ الشعب الهوائية ويلطفها. وإن مغلي الزعتر الممزوج بالعسل يعطي نتائج ممتازة في حالة التهابات الشعب التنفسية .
تقوية الجهاز المناعي :
 وأن احتواء نبات الزعتر على مواد شديدة تعمل على تقوية الجهاز المناعى لدى الانسان يساعد على استخدامه باضافة بعض المكونات الاخرى مثل غذاء الملكات وحبة البركة والزنجبيل وكذلك اذا استخدم مع الثوم وحبة البركة والعسل... ويحتوى على بعض المواد شديدة الفاعلية من شأنها علاج بعض الامراض حيث يحتوى على مواد لها خاصية مسكنة للألم ومطهرة ومنشطة للدورة الدموية. وينشط الزعتر عامة كل الوظائف المضادة للتسمم, ويسهل إفراز العرق, ويدر البول. و الزعتر يحتوى على مواد راتنجية مقوية للعضلات وتمنع تصلب الشرايين ويعمل على توسيع الشرايين وتقوية عضلات القلب ويعالج التهابات المسالك البولية والمثانة ويشفي من مرض المغص الكلوي ويخفض الكوليسترول.  
فاتح للشهية :
 الزعتر يعمل على تنبيه المعدة وطرد الغازات ويمنع التخمرات ويساعد على الهضم وامتصاص المواد الغذائية وطرد الفطريات من المعدة والأمعاء الى جانب أنه يزيد الشهية لتناول الطعام فهو يحتوى على مادة الثيمول التى تعمل على قتل الميكروبات وتطرد الطفيليات من المعدة اضافة الى مادة الكارفكرول وهى مسكنة ومطهرة وطاردة للبلغم ومضادة للنزيف والاسهال ، اضف الى أن الزعتر ملطف للأغذية واذا وضع مع الخل لطف اللحوم وأكسبها طعما لذيدا, وهو طارد للديدان فقد أثبتت التجارب العلمية ان زيت الزعتر يقتل الاميبا المسببة للدوسنتاريا في فترة قصيرة ويبيد جراثيم القولون. وهو يزيد في وزن الجسم  لأنه يساعد على الهضم وامتصاص المواد الدهنية. ونحب أن نضيف أن الزعتر قد يسبب الإمساك (القبض) أحيانا فيفضل أخذه مع زيت الزيتون .
 مضاد للأكسدة :
 فهو يحتوى أيضا على مواد مضادة للاكسدة مما يمكن الاستفادة منه باضافة زيت الزعتر الى المواد الغذائية المعلبة مثل (علب السمن) ليمنع الاكسدة بدلا من اضافة مواد صناعية قد تضر بصحة الانسان.
منبه للذاكرة :
ويؤكد السلف السابق على أهمية تناول الزعتر كسندويش مع زيت الزيتون صباحا وقبل الذهاب الى المدرسة للاعتقاد بان الزعتر منبه للذاكرة ويساعد الطالب على سرعة استرجاع المعلومات المختزنة وسهولة الاستيعاب.
لعلاج اللثة ووجع الأسنان :
ويعتبر الزعتر منشطا ممتازا لجلد الرأس ويمنع تساقط الشعر ويكثفه وينشطه, ومضغه ينفع في وجع الأسنان والتهابات اللثة خاصة اذا طبخ مع القرنفل في الماء, ثم ينصح بالتمضمض به بعد أن يبرد. كما انه يقي الأسنان من التسوس وخاصة اذا مضغ وهو اخضر غض.
فنبات الزعتر عامل مهم في معالجة التهابات الحلق والحنجرة والقصبة الهوائية ويعمل على تنبيه الأغشية المخاطية الموجودة في الفم ويقويها. و يدخل السعتر في معاجين الأسنان فهو يطهر الفم و مضغه يسكن آلام الاسنان
الاستعمال الخارجي:
 يوصى باستعمال الصعتر كلما دعت الحاجة إلى تنظيف وتطهير الجروح, والقروح, والمهبل في حال الظهور السيلان الأبيض .
ويستعمل الزعتر أيضا كدواء خارجي, فهو يريح الأعصاب المرهقة, وإذا ما أخذ المرء حماما معطرا من مغلي قوي للزعتر, كانت له فائدة كبيرة, كما أن الأطفال المصابين بالكساح يجدون فيه مقويا ناجحا. وهو شديد الفاعلية, باعتباره مهدئا للآلام الروماتزمية, والنقرس, والتهاب المفاصل. وهو يتيح تحضير مغاطس مقوية تكثر التوصية باستعمالها للأطفال الهزلى. وإضافة(50) غراما من السعتر إلى أربعة ليترات من الماء والاغتسال بها يزيل التعب العام, ويخفف آلام الروماتيزم, والمفاصل, وعرق النسا.
وللجمال نصيبه من الصعتر:
فهو منشط ممتاز لجلد الرأس, يمنع ويوقف تساقط الشعر, ويكثفه وينشط نموه.

بهارات الكبسة


alt

هي مجموعة من البهارات تضاف إلى الكبسة لتعطيها ذلك الطعم الرائع والرائحة الزكية ويمكن تحضيرها في المنزل في حال توفرت أنواع البهارات بحيث توضع داخل كيس قماش شفاف حتى لا تختلط مع الأرز. والبعض يفضل أن يقوم بطحنها بالخلاط الكهربائي لكي تصبح كالدقيق وتعطي النكهة الأقوى.

تتألف من مواد البهار التالية:
خولجان
ليمون اسود
بصل ناشف
ورق الغار
هيل
كركم
كزبرة
قرفة
قرنفل

وتحدد كمية كل مادة منها بحسب الرغبة.